يرمي مثلا حصاة بدون حيثما + الحصاة فقد بعتك هذه الأرض مثلا، بعضهم فسرها بهذا التفسير، وبعضهم قال: بيع الحصاة، أنني إذا رميت الحصاة وأصابت الثوب فمعناها أنني بعتك هذا الثوب، فيكون رمي الحصاة قائما مقام الصيغة، قائم مقام الصيغة، وفي الأول لا ليس قائم مقام الصيغة، أنني إذا رميت الثوب في عند الثياب مطروحة أو عند الحصاة + مطروحة، أي ثوب وقعت عليه الحصاة فهو عليك بكذا بخمسين ريال أو مائة ريال، لكن في تفسير ثان: إذا رميت الحصاة وأصابت الثوب فقد وقع البيع، يعني عقد البيع.
فتلاحظون أن في المعاملات إن رجع إلى نفس العقد كما في بيع الحصاة، يعني النهي إلى نفس العقد بيع الحصاة، إذا قال مثلا لأنه قائم مقام الصيغة على التفسير الثالث، قائم مقام الصيغة إذا -يعني- رميت الحصاة فمعناه أنني بعته، فنفس العقد هو المنهي عنه، أما في الثاني بيع الملاقيح وهي بيع الحمل، يعني في بطون أمهاتها، هذا المعنى هو المقصود بالملاقيح بيع الحمل بطون أمهاتها، يقول: لأمر داخل فيه، داخل في ليس العقد العقد هو الإيجاب والقبول، ومن شروط العقد المتضمن الثمن والمبيع، وهذه ضمن العقد، هذه هي ضمن العقد، العقد اللي هو الإيجاب والقبول تام، لكن هذه ضمن العقد؛ لأن من من ضمن العقد أربعة أركان: العاقدان، والعوض، والمعوض.
فبيع الملاقيح يكون جاء النهي؛ لأنه داخل في العقد، نعم يا شيخ، وفي المعاملات ..