والثاني رواه مسلم بلفظ:"ألا أخبركم بخير الشهود؟ الذي يأتي بشهادتها قبل أن يسألها"والأول متفق على معناه في حديث:"خيركم قرني، ثم الذي يلونهم"إلى قوله:"ثم يكون بعدهم قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا"وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التاريخ.
نعم، هو يعني الجمع بين الحديثين، فحديث مدلوله ذم من شهد قبل أن يستشهد، وحديث آخر مدلوله مدح من شهد قبل أن يستشهد، فكلا الحديثين تعارضا في الظاهر على محل واحد، فيجمع بينهما، فيقال: إن حديث المدح فيما إذا كان صاحب الحق لا يعلم أن عند فلان شهادة. هذا حديث المدح، وحديث الذم فيما إذا كان صاحب الحق يعلم أن عندك شهادة، لكنه ما استدعاك، ففي هذه الحال لا ينبغي لك أن تتقدم، ما دام أنه يعلم أن عندك شهادة وما استدعاك، فبهذا يعني يجمع بين الحديثين.
بقي معنا الإشارة إلى تعريف الجمع اصطلاحا: هو بيان التوافق بين الأدلة الشرعية. الجمع: هو بيان التوافق بين الأدلة الشرعية بتأويل الطرفين أو أحدهما. بيان التوافق بين الأدلة الشرعية بتأويل الطرفين أو أحدهما. نعم يا شيخ.
والثاني رواه مسلم بلفظ:"ألا أخبركم بخير الشهود؟ الذي يأتي بشهادتها قبل أن يسألها"والأول متفق على معناه في حديث:"خيركم قرني، ثم الذي يلونهم"إلى قوله:"ثم يكون بعدهم قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا"وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التاريخ.
نعم إذا كان النصان عامين، ففي هذه الحال وكان على محل واحد، ففي هذه الحال يتوقف فيهما، يعني: ما أمكن الجمع بينهما، لم يمكن الجمع بينهما، فيتوقف فيهما، ولا بد من الرجوع إلى مرجح آخر، لكنه كونه يعلق الحكم ... لا الحكم ما يعلق، أو ما يتعلق الحكم، لا بد من وجود مرجح، فلا بد أن هناك حكما في هذه المسألة، ولهذا