أما لو كان ليس واجبًا، لقيل: هذا يجوز في حال، وهذا يجوز في حال. لكن لما كان توضأ وغسل رجليه هو بيان لمجمل الآية، أخذ حكم الوجوب، نعم من هنا جاء التعارض أو جاء ما ظاهره التعارض.
فجمع بينهما بأن الرش في حال التجديد، لما في بعض الطرق أن هذا وضوء من لم يحدث، وإن لم يمكن الجمع ...
في حالة تجديد الوضوء يجوز الرش، ووردت هذه الرواية في صحيح ابن حبان، والإمام ابن القيم جمع بينهما في عدة طرق، وذكر من ضمنها هذه الصورة (صورة الجمع) . نعم يا شيخ.
التوقف في الترجيح بين المتعارضين إلى أن يظهر المرجح
وإن لم يمكن الجمع بينهما ولم يعلم التاريخ، يتوقف فيهما إلى ظهور مرجح لأحدهما، مثاله ما جاء:"أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، فقال: ما فوق الإزار"رواه أبو داود.
وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"اصنعوا كل شيء إلا النكاح"أي: الوطء. رواه مسلم.
ومن جملته الوطء فيما فوق الإزار فتعارضا فيه: فرجح بعضهم التحريم احتياطا، وبعضهم الحل؛ لأنه الأصل في المنكوحة.
على رأي المؤلف (الشارح) على رأي الشارح:"ما فوق الإزار"، فهذا يقتضي جواز الوطء فوق الإزار، جواز الوطء فوق الإزار. نعم.
وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"اصنعوا كل شيء إلا النكاح"أي: الوطء. رواه مسلم.
فهذا يقتضي أيضا أن الوطء فوق الإزار لا يجوز، نعم فسر على رأي الشارح هنا، فسر على أن النكاح بمعنى الوطء. نعم.
ومن جملته الوطء فيما فوق الإزار ...