تعارضا في ماذا؟ في المرأة المرتدة، في المرأة المرتدة: هل تقتل أو لا تقتل؟ مذهب الجمهور على أنها تقتل، ومذهب الحنفية أنها لا تقتل. نعم يا شيخ.
هل تقتل أم لا؟ والراجح أنها تقتل ...
أيضا من أمثلة التعارض الذي بينهما عام من وجه وخاص من وجه، حديث:"إذا دخل أحدكما المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين"مع حديث:"لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس"فنقول: حديث التحية إلى المسجد هو خاص بتحية المسجد، عام في الأوقات؛ لأنه قال:"إذا"، أي وقت، وحديث:"لا صلاة بعد صلاة العصر"نقول: خاص في الأوقات، عام في الصلوات؛ لأنه محصور.
لا صلاة بعد صلاة العصر خاص في الأوقات، عام في الصلوات، سواء إن كان تحية مسجد، أو نافلة مطلقة أو غيرها، عام فيها، فإذا تعارض ماذا يُفعل؟
بعض العلماء أخذ بحديث النهي، الحنابلة -رحمهم الله- ما يجيزون، ما يرون مشروعية تحية المسجد في وقت النهي، والشافعية -رحمهم الله- أخذوا بعموم حديث تحية المسجد، وقالوا: إن عمومه أقوى. رجحوه، عمومه أقوى لماذا؟ قالوا: لأن النهي عن الصلاة بعد صلاة العصر خولف، خص منه، كقضاء الفائتة وصلاة الجنازة وغيرها، فلما أنه أخرج بعض أفراده ضعف عمومه، وحديث تحية المسجد باق على عمومه لم يخص منه شيء، والقاعدة على أن:"كل شيء باق على عمومه، أقوى من الذي أخرج بعض أفراده".
حديث تحية المسجد لم يخص منه شيء، وحديث:"لا صلاة بعد صلاة العصر"خص بقضاء الفائتة، وخص بصلاة الجنازة، وخص بأمور كثيرة، وبركعتي الطواف، خص منها، فيقول: لما أنه خص حديث:"لا صلاة بعد صلاة العصر"ضعف