فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 227

لعلها يعني: وقُرِّب صدق تعريف المجاز، وقُرِّب قال في المبني للمجهول، وقرب صدق تعريف المجاز على ما ذكر.

وقُرب صدق تعريف المجاز على ما ذكر بأنه استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، وسؤال القرية في سؤال أهلها ..

لاحظوا معي .. يقول: إنه لما كان تعريف المجاز هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه على وجه يصح، يقول: كيف أصبحت هذه للمجاز {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [1] يعني: هذا المثال هل يصدق عليه التعريف؟ يعني هذه الآية {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [2] و {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [3] هل هما داخلان في تعريف المجاز؟ يعني أن يصدق عليهم تعريف المجاز؟ قال: نعم يصدق، قال: وقرب صدق تعريف المجاز عليهما، يعني جعلناه قريبا لماذا؟ لأنه استعمل نفي المثل في نفي المثل، استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل، فهو استعمال في غير موضوعه، يعني الأصل نفي المثل، لكنه استخدم ماذا؟ استخدم نفي مثل المثل في نفي المثل، فكان من باب المجاز، واستخدم سؤال القرية في سؤال أهلها، فكان من باب المجاز.

فالعبارة معناها: أنه يعني: قُرِّب صدق تعريف المجاز على ما ذكر، يعني على الآيتين، يعني: أن التعريف أصبح صادقا عليهما، يعني: قرب صادقا بهذا التفسير نعم .. وقرب صدق ..

(1) - سورة الشورى آية: 11.

(2) - سورة يوسف آية: 82.

(3) - سورة الشورى آية: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت