فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1931

ونابغة الجعدىّ بالرّمل بيته … عليه صفيح من تراب منضّد

الصّفيح: الحجارة الرّقاق العراض، وهى الصّفّاح أيضا.

والقسم الرابع: فعال، العلم المعلّق على النساء، المعدول عن مثال فاعلة، نحو حذام [1] وقطام، ورقاش وغلاب، عدلوهنّ عن حاذمة وقاطمة وراقشة وغالبة.

واشتقاق حذام: من الحذم، وله معنيان: القطع، والمشى الخفيف.

وقطام: من القطم، وهو القطع أيضا، أو من القطم [2] ، وهو الشّهوة، يقال: فحل قطم، إذا كان يشتهى الضّراب.

ورقاش: من الرّقش، وهو مثل النّقش، ومنه حيّة رقشاء، إذا كانت منقّطة.

وفى فعال هذه لغتان، فأهل الحجاز يبنونه على الكسر، كقوله:

/إذا قالت حذام فصدّقوها … فإنّ القول ما قالت حذام [3]

وكقول النابغة [4] :

أتاركة تدلّلها قطام … وضنّا بالتّحيّة والسّلام [5]

(1) ضبطت الميم في الثلاثة الأمثلة في الأصل، د، بالفتح والكسر، وكتب فوقها «معا» وسيأتى كلام ابن الشجرىّ عليه.

(2) هذا بالتحريك.

(3) هذا بيت سيّار، وتراه في غير كتاب. وقائله لجيم بن صعب، أو ديسم بن طارق. انظر ما ينصرف ص 75، والمذكر والمؤنث ص 600، والجمل المنسوب للخليل ص 178، ومجمع الأمثال 2/ 106 (باب القاف) ، وما بنته العرب على فعال ص 89، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 692، ومعجم شواهد العربية ص 370.

(4) ديوانه ص 130، بقافية «والكلام» . وجاء في ديوانه ص 158 - رواية ابن السّكّيت: «ويروى «والسّلام «والكلام أجود» . والبيت في المذكر والمؤنث ص 599، والتبصرة ص 565، وشرح المفصل 4/ 64.

(5) أتاركة، يقرأ بالنصب، لأنه هنا موضع المصدر، كما تقول: أقاعدا وقد سار الركب؟ راجع الموضع الأول المذكور من ديوانه، وهو رواية الأصمعىّ من نسخة الأعلم. و «ضنّا» بالفتح والكسر. وأكثر ما رأيته مكسورا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت