فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 1931

بمعترك يلقى به الموت بركه … يسلّ لجينا ثم يغمد عسجدا

قاتم: من القتام، وهو الغبار الأسود.

والرّبدة: لون مختلط سواده بكدرة، ويقال للغضبان: قد اربدّ وجهه.

وقوله: «يلقى به الموت بركه» البرك: الصّدر، استعاره للموت، شبّهه بالبعير الذى إذا برك ألصق صدره بالأرض.

ونصب «لجينا وعسجدا» على ما ذكرته من الانتصاب على الحال، بتقدير حذف أداة التشبيه.

وقول أبى نصر:

هكذا فليكسب المجد كاسب

موضع «هكذا» نصب على الوصف لمصدر محذوف، أى فليكسب المجد كاسب كسبا هكذا.

بيوم العظالى والسّيوف صواعق … تخرّ عليهم والقسىّ حواصب

الباء في قوله.

بيوم العظالى والسّيوف صواعق

قائمة مقام «فى» كقولك: زيد/بالبصرة، وكما جاء في التنزيل: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [1] أى فيه، لأن الهاء تعود على اليوم، في قوله: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيبًا} [2] .

وأحسن [3] ما قيل في تذكير {مُنْفَطِرٌ} حمل {السَّماءُ} على المعنى، إذ قد

(1) سورة المزمل 18.

(2) الآية 17.

(3) مجاز القرآن 2/ 274، والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت