فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمعترك يلقى به الموت بركه … يسلّ لجينا ثم يغمد عسجدا
قاتم: من القتام، وهو الغبار الأسود.
والرّبدة: لون مختلط سواده بكدرة، ويقال للغضبان: قد اربدّ وجهه.
وقوله: «يلقى به الموت بركه» البرك: الصّدر، استعاره للموت، شبّهه بالبعير الذى إذا برك ألصق صدره بالأرض.
ونصب «لجينا وعسجدا» على ما ذكرته من الانتصاب على الحال، بتقدير حذف أداة التشبيه.
وقول أبى نصر:
هكذا فليكسب المجد كاسب
موضع «هكذا» نصب على الوصف لمصدر محذوف، أى فليكسب المجد كاسب كسبا هكذا.
بيوم العظالى والسّيوف صواعق … تخرّ عليهم والقسىّ حواصب
الباء في قوله.
بيوم العظالى والسّيوف صواعق
قائمة مقام «فى» كقولك: زيد/بالبصرة، وكما جاء في التنزيل: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [1] أى فيه، لأن الهاء تعود على اليوم، في قوله: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيبًا} [2] .
وأحسن [3] ما قيل في تذكير {مُنْفَطِرٌ} حمل {السَّماءُ} على المعنى، إذ قد
(1) سورة المزمل 18.
(2) الآية 17.
(3) مجاز القرآن 2/ 274، والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص 367.