فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد كثر استعمالها مكان «فى» كقوله:
إن الرّزيّة لا رزيّة مثلها … أخواى إذ قتلا بيوم واحد [1]
أراد: في يوم واحد، ومنه: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [2] أى فيه، أى في يوم القيامة، ومثله: {لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا} [3] .
واستعملت في موضع «على» كقول الشاعر [4] :
أربّ يبول الثّعلبان برأسه … لقد ذلّ من بالت عليه الثّعالب
أى على رأسه.
«اللام» قد جاءت [5] فى مكان «إلى» في مواضع من التنزيل، منها قوله: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها} [6] ومنها: {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا} [7] ومنها:
(1) لم أره إلاّ في الأزهية ص 297، أمّا صدره فمعروف في شعر الفرزدق: إن الرزيّة لا رزيّة مثلها فقدان مثل محمد ومحمد ديوانه ص 190، والتعازى والمراثى ص 203. وجاء في ط: «الرزيئة لا رزيئة» بتحقيق الهمز.
(2) المزمل 18.
(3) سورة آل عمران 96.
(4) اختلف في اسمه، فقيل: راشد بن عبد ربه، وقيل: أبو ذرّ الغفارى، وقيل: العباس بن مرداس. وراشد بن عبد ربه هذا هو الذى غيّر النبىّ صلّى الله عليه وسلم اسمه وكان: غاوى بن عبد العزى. انظر أدب الكاتب ص 103،290، وشرحه: الاقتضاب ص 321، والحيوان 6/ 304، والتنبيه والإيضاح 1/ 46، والجنى الدانى ص 43، والمغنى ص 105، وشرح أبياته 2/ 304، والإصابة 2/ 435، واللسان (ثعلب) . و «الثعلبان» يروى على التثنية، فتكون الثاء مفتوحة، ويروى على الإفراد فتكون مضمومة. قال ابن قتيبة: «وثعلب» يكون للذكر والأنثى، حتى تقول: «ثعلبان» فيكون للذكر خاصّة». راجع حواشى الحيوان، والنهاية 3/ 248، ترجمة (عصل) .
(5) فى ط، د: «اللام قد جاءت اللام. . .»
(6) الآية الخامسة من سورة الزلزلة، وقد كرّرها ابن الشجرى كثيرا، ويظهر ذلك في الفهارس إن شاء الله.
(7) سورة الأعراف 43.