فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 1931

{رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادِي لِلْإِيمانِ} [1] أي إلى الإيمان، وجاءتا متواليتين في قوله: {قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} [2] .

واستعملوها مكان «على» في قولهم: سقط لوجهه، أى على وجهه، ومثله.

فخرّ صريعا لليدين وللفم [3]

ومثله في التنزيل {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [4] أى على الجبين.

و {يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّدًا} [5] .

واستعملوها في مكان «بعد» قال متمّم بن نويرة [6] .

فلمّا تفرّقنا كأنّى ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

أى بعد طول اجتماع، ومثله في التنزيل {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [7]

(1) سورة آل عمران 193.

(2) سورة يونس 35.

(3) هذا المصراع يأتى في شعر لجابر بن حنىّ التغلبىّ، وقبله: تناوله بالرّمح ثم اتّنى له واتّنى: أصلها: انثنى، فأدغم النون في الثاء ثم أبدلها تاء. شرح المفضليات ص 441، ومتن المفضليات ص 212، وانظر تعليق المحققين على هذا الإدغام. ويأتى المصراع أيضا في شعر المكعبر الأسدى، وهو قوله: تناولت بالرمح الطويل ثيابه ونسب إلى غيره. راجع تأويل مشكل القرآن ص 569، وأدب الكاتب ص 511، وشرحه للجواليقى ص 359، والاقتضاب ص 439، والأزهية ص 299، ونسبه للأشعث الكندى، والجنى الدانى ص 101، والمغنى ص 212، وشرح أبياته 4/ 286.

(4) سورة الصافات 103.

(5) سورة الإسراء 107.

(6) ديوانه ص 112، المنشور باسم (مالك ومتمم ابنا نويرة) ، وتخريجه في ص 122، والأزهية ص 299، والمغنى ص 213، وشرح أبياته 4/ 291، ومجمع الأمثال 2/ 139. وقد ذهب صاحب الأزهية إلى أن اللام في بيت متمم بمعنى «مع» وأشار إلى ذلك ابن هشام.

(7) سورة الإسراء 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت