الأقتاد: خشب الرّحل، واحدها قتد، وقالوا أيضا في جمعه: قتود.
والعنس من النّوق: الصّلبة الشّديدة.
لك على مذهب سيبويه في قوله: «يا ذا الضّامر العنس» أن تقول: يا زيد الحسن الوجه، برفع الحسن، والحسن الوجه، بنصبه، كما تقول: يا زيد الحسن والحسن، لأنّ الإضافة في هذا الباب كالإفراد، من حيث كان التقدير: الحسن وجهه.
قول أبى سعيد: إن «الضامر» مضاف إلى «العنس» ، صحيح؛ لأن الضامر غير متعدّ، والاسم الذى بعده فيه ألف ولام، وقوله: إنّ «المخوّف» مضاف إلى ما بعده، سهو؛ لأنّ المخوّف متعدّ، وليس بعده اسم فيه ألف ولام، وأنت لا تقول: المخوّف زيد، فالضمير في قوله «المخوّفنا» منصوب لا مجرور.