فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1931

قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا … فما اعتذارك من شيء إذا قيلا [1]

وقول ليلى الأخيليّة:

لا تقربنّ الدّهر آل مطرّف … إن ظالما فيهم وإن مظلوما [2]

أي إن كنت ظالما وإن كنت مظلوما، وكذلك التقدير: هديناه السّبيل إن كان شاكرا، وإن كان كفورا، وإضمار الفعل بعد حرف الشرط مخصوص به «إن» ، وربّما استعمله الشاعر مع غيرها، كقوله:

صعدة نابتة في حائر … أينما الرّيح تميّلها تمل [3]

الصّعدة: القناة التى تنبت مستوية فلا تحتاج إلى تثقيف، وامرأة صعدة:

مستوية القامة، شبّهوها بالقناة.

والحائر: المكان الذى يتحيّر [4] فيه الماء.

ولمكّىّ في تأليفه مشكل إعراب القرآن، زلاّت سأذكر فيما بعد [5] طرفا منها إن شاء الله.

... وأمّا «أمّا» المفتوحة فلها ثلاثة مواضع، أحدها: أن تكون لتفصيل ما أجمله المتكلّم واستئناف [6] كلام، كقولك: جاءنى إخوتك، فأمّا زيد فأكرمته، وأمّا خالد فأهنته، وأمّا بكر فأعرضت عنه، قال الله تعالى بعد ذكر السفينة والغلام والجدار:

(1) فرغت منه في المجلس الحادى والأربعين.

(2) مثل سابقه.

(3) وهذا تقدّم في المجلس الموفى الأربعين.

(4) أى يتردّد.

(5) انظر ما يأتي في ص 164.

(6) عرض ابن الشجرى لهذا في المجلس السادس والثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت