فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{كَذِبًا} [1] و {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثًا} [2] {وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلًا} [3] .
فأمّا قوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [4] فالتقدير فيه: وإن أحد من أهل الكتاب، وحذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه، ومثله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها} [5] التقدير: وإن أحد منكم.
والوجه الثالث: أن تدخل «لمّا» التى بمعنى «إلاّ» موضع «إلاّ» ، وهى التى في قولهم: «بالله لمّا فعلت» ، وحكى سيبويه: «نشدتك الله لمّا فعلت» [6] أى إلاّ فعلت، تقول: إن زيد لمّا قائم، تريد: ما زيد إلاّ قائم، قال الله تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ} [7] ، وقال: {وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ} [8] ، {وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} [9] .
وقد قرئت هذه الآيات بتخفيف الميم [10] ، فمن شدّد جعل «لمّا» بمعنى «إلاّ» ، و «إن» نافية، فالمعنى: ما كلّ نفس إلاّ عليها حافظ، وكذلك الآيتان الأخريان.
ومن خفّف الميم جعل «ما» زائدة، و «إن» مخفّفة من الثقيلة، واللام
(1) سورة الكهف 5.
(2) سورة النساء 117.
(3) سورة الإسراء 52.
(4) سورة النساء 159.
(5) سورة مريم 71.
(6) الكتاب 3/ 105.
(7) سورة الطارق 4.
(8) سورة يس 32.
(9) سورة الزخرف 35.
(10) راجع المجلسين: السادس والأربعين، والثامن والستين، ثم انظر إعراب ثلاثين سورة ص 41.