فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شئت علّقتها بالطّرب، وذلك إذا نصبت «شوقا» بطربى، فإن نصبته على المصدر امتنع تعليق «إلى» بطربي؛ لأنك حينئذ تفصل ب «شوقا» وهو أجنبىّ بين الطّرب وصلته.
وكان الوجه في «يرقدها» : يرقد فيها، كما تقول: يوم السّبت خرجت فيه، ولا تقول: خرجته، إلاّ على سبيل التوسّع في الظرف، تجعله مفعولا به على السّعة، كقوله:
ويوما شهدناه سليما وعامرا [1]
وكقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام [2]
المعنى: يحبّ فيها، وشهدنا فيه.
ففى البيت أربعة حذوف: الأوّل: حذف المقصود بالذمّ، وهو ليال.
والثانى: حذف «فى» من «سهدت فيها» ، فصار «سهدتها» ، والثالث: حذف الضمير من «سهدتها» . والرابع: حذف «فى» من «يرقدها» .
وقد روى: سهرتها طربا، وسهرت من طرب.
وقد فرّق بعض اللّغويّين بين [3] السّهاد والسّهر، فزعم أن السّهاد للعاشق واللّديغ، والسّهر في كلّ شيء، وأنشد قول النابغة [4] :
يسهّد في ليل التّمام سليمها
(1) فرغت منه في المجلس الأول.
(2) مثل سابقه.
(3) لم يذكره أبو هلال في الفروق اللغوية، وفى كتابه التلخيص في معرفة أسماء الأشياء ص 134 لم يفرق بين السّهاد والسّهر. وكذلك لم يذكر أبو البقاء الكفوى فيه شيئا، في الكليات.
(4) ديوانه ص 46. وعجزه: لحلى النساء في يديه قعاقع وليل التّمام، بكسر التاء، وهو أطول ليالى الشتاء.