فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن معانى أبى الطيّب المستحسنة-وإن كان مما سبق إليه-قوله:
ذو العقل يشقى في النّعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشّقاوة ينعم [1]
أصل هذا المعنى قول أرسطاطاليس: العقل سبب رداءة العيش [2] ، وأخذه عبد الله ابن المعتزّ في قوله:
وحلاوة الدنيا لجاهلها … ومرارة الدنيا لمن عقلا [3]
وكرّره أبو الطيّب في قوله:
أفاضل الناس أغراض لذا الزّمن … يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن [4]
... ومن ابتداءاته الغزلة [5] الفائقة قوله:
أريقك أم ماء الغمامة أم خمر … بفىّ برود وهو في كبدى جمر [6]
... ومن بارع ابتداءات المراثى قوله:
نعدّ المشرفيّة والعوالى … وتقتلنا المنون بلا قتال [7]
ونرتبط السّوابق مقربات … وما ينجين من خبب اللّيالى
(1) ديوانه 4/ 124.
(2) ذكر الحاتمى أن أصله قول أرسطاطاليس: «العاقل لا يساكن شهوة الطبع لعلمه بزوالها، والجاهل يظن أنها خالدة له وهو باق عليها، فهذا يشقى بعقله، وهذا ينعم بجهله» . الرسالة الحاتمية ص 154.
(3) ديوانه 2/ 414.
(4) ديوانه 4/ 209.
(5) فى ط، د: الغزليّة.
(6) ديوانه 2/ 123. وسيأتى مرة أخرى في هذا المجلس.
(7) ديوانه 3/ 8 - 20.