فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن أبلغ الوصف بالجود قوله:
أرجو نداك ولا أخشى المطال به … يا من إذا وهب الدّنيا فقد بخلا [1]
... ومن أشدّ ما هجى به خصيّ أسود قوله:
وذاك أنّ الفحول البيض عاجزة … عن الجميل فكيف الخصية السّود [2]
... ومن درّ قلائده، وهو ممّا أقرّ له فيه أبو نصر بن نباتة بالفضيلة، فقال:
إننا لنقول وما نحسن [3] أن نقول كقول أبى الطيّب:
إذا ما سرت في آثار قوم … تخاذلت الجماجم والرّقاب [4]
... وممّا زاد فيه على من تقدّمه قوله في الطّير التى تصحب الجيش لتصيب من القتلى:
يطمّع الطّير فيهم طول أكلهم … حتى تكاد على أحيائهم تقع [5]
أراد: طول أكلها إيّاهم، فحذف فاعل المصدر، وأضافه إلى المفعول، كما جاء في التنزيل: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ} [6] أى بسؤاله إيّاك نعجتك.
(1) ديوانه 3/ 172.
(2) ديوانه 2/ 46.
(3) فى ط: ولا.
(4) ديوانه 1/ 78.
(5) فرغت منه في المجلس الثامن والسبعين.
(6) سورة ص 24.