فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 1931

وقوله:

يخيّل لى أنّ البلاد مسامعى … وأنّى فيها ما يقول العواذل [1]

وقوله:

إذا غامرت في شرف مروم … فلا تقنع بما دون النّجوم [2]

فطعم الموت في أمر حقير … كطعم الموت في أمر عظيم

يرى الجبناء أنّ العجز عقل … وتلك خديعة الطبع اللّئيم

وقوله، وقد تقدّم ذكره [3] :

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشّقاوة ينعم

وكذلك قوله:

لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى … حتى يراق على جوانبه الدّم

أراد: لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحسّاد والأعداء حتى يقتل حسّاده وأعداءه، فإذا أراق دماءهم سلم له شرفه، فإنه إنما يصير مهيبا بالغلبة.

والظّلم من شيم النّفوس فإن تجد … ذا عفّة فلعلّة لا يظلم [4]

والذّلّ يظهر في الذّليل مودّة … وأودّ منه لمن يودّ الأرقم

ومن البليّة عذل من لا يرعوى … عن جهله وخطاب من لا يفهم

ومن ذلك قوله:

كلام أكثر من تلقى ومنظره … ممّا يشقّ على الآذان والحدق [5]

(1) ديوانه 3/ 177.

(2) ديوانه 4/ 119،120.

(3) فى هذا المجلس.

(4) ديوانه 4/ 125،127،130.

(5) ديوانه 2/ 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت