فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 1931

وقوله:

مشبّ الذى يبكى الشّباب مشيبه … فكيف توقّيه وبانيه هادمه [1]

وتكملة العيش الصّبا وعقيبه … وغائب لون العارضين وقادمه [2]

وما خضب الناس البياض لأنّه … قبيح ولكن أحسن الشّعر فاحمه

وقوله:

يدفّن بعضنا بعضا ويمشى … أواخرنا على هام الأوالى [3]

الأوالى: مقلوب من الأوائل، فوزنه الأفالع.

وكم عين مقبّلة النّواحى … كحيل بالجنادل والرّمال

ومغض كان لا يغضى لخطب … وبال كان يفكر في الهزال

وقوله:

وما الموت إلاّ سارق دقّ شخصه … يصول بلا كفّ ويسعى بلا رجل [4]

يردّ أبو الشّبل الخميس عن ابنه … ويسلمه عند الولادة للنّمل [5]

وقوله:

أرى كلّنا يبغى الحياة بسعيه … حريصا عليها مستهاما بها صبّا [6]

(1) ديوانه 3/ 333،334. ومعنى البيت فيما يقول الواحدى في شرحه ص 378: «الذى يجزع على فقد الشباب إنما أشابه من أشبّه، والشيب حصل من عند من حصل منه الشباب، فلا سبيل إلى التوقّى من المشيب؛ لأن أمره بيد غيره» .

(2) غائب لون العارضين: هو البياض، والقادم: هو السّواد السابق إلى العارض. وفيه أقوال أخرى ذكرها الواحدىّ.

(3) ديوانه 3/ 18،19.

(4) ديوانه 3/ 48.

(5) الشبل: ولد الأسد، والخميس: الجيش العظيم. يقول: الأسد يردّ الجيش عن ابنه، ويسلمه لأدنى النمل عند ولادته، فيحميه من العظيم الكثير، ويسلمه إلى الحقير اليسير. ويقال: إن النمل إذا اجتمع على ولد الأسد أكله وأهلكه. قاله شارح ديوان المتنبى.

(6) ديوانه 1/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت