فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1931

فمثال المرتفع بعد إذا {إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ} [1] {إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ} [2] ومثال المنتصب بعدها:

إذا ابن أبى موسى بلالا بلغته … فقام بفأس بين وصليك جازر [3]

فإن قيل: لم نجد اسمين معا مرفوعا ومنصوبا عمل فيهما فعل مضمر.

قيل: بلى، قال سيبويه في (باب ما ينتصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره [4] :

من ذلك قول العرب: أمّا أنت منطلقا انطلقت معك [أى لأن كنت منطلقا انطلقت معك] [5] وأمّا زيد ذاهبا ذهبت معه، قال عبّاس بن مرداس:

أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر … فإنّ قومى لم تأكلهم الضّبع [6]

ثم قال: فإنما هى «أن» ضمّت إليها «ما» وهى ما التوكيد، وألزمت [7] «ما» لتكون عوضا من ذهاب الفعل، كما كانت الهاء والألف عوضا من ياء الزّنادقة واليمانى. انتهى كلامه.

= وأعاده ابن الشجرى في المجلسين: المتمّ الأربعين، والثامن والسبعين.

(1) الآية الأولى من سورة الانشقاق.

(2) الآية الأولى من سورة الانفطار.

(3) قائله ذو الرمة. ديوانه ص 1042، وتخريجه في ص 2012، وزد عليه كتاب الشعر ص 491، وحواشيه.

(4) الكتاب 1/ 293.

(5) ما بين الحاصرتين لم يرد في هـ‍، ولا في كتاب سيبويه.

(6) الكتاب، الموضع السابق، والخصائص 2/ 381، والمنصف 3/ 116، والإنصاف ص 71، والمقرب 1/ 259، وشرح الكافية الشافية ص 418، وشرح ابن عقيل 1/ 256، والمغنى صفحات 35، 59،437،694، وشرح أبياته 1/ 173، وفهارسه، والخزانة 4/ 13، وانظر كتاب الشعر ص 58، وأعاده ابن الشجرى في المجلسين الثانى والأربعين، والثامن والسبعين.

(7) فى الكتاب: ولزمت كراهية أن يجحفوا بها لتكون عوضا. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت