فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1931

ابن أميّة بن عبد شمس، وفى العاصى بن وائل السهمى، وكقولهم: اليمان، في أبى حذيفة بن اليمانى، وكقوله تعالى: {دَعْوَةَ الدّاعِ} [1] .

وقال عمر [2] بن ألاه، يذكر من هلك في تلك الوقعة:

ألم يحزنك والأنباء تنمى … بما لاقت سراة بنى العبيد [3]

ومصرع ضيزن وبني أبيه … وفرسان الكتائب من تزيد

أتاهم بالفيول مجلّلات … وبالأبطال سابور الجنود

جاء في هذه الأبيات سناد الحذو، والحذو: حركة ما قبل الرّدف، فإن كانت ضمّة مع كسرة فلا عيب، وإن كانت مع إحداهما فتحة، سمّى ذلك سنادا [4] ، كقول عمرو بن كلثوم [5] :

تصفّقها الرياح إذا جرينا

مع قوله:

ولا تبقى خمور الأندرينا

و:

تربّعت الأجارع والمتونا

وكذلك مجىء فتحة العبيد مع كسرة تزيد وضمّة الجنود.

رجع الحديث: وهدم سابور المدينة، واحتمل النّضيرة بنت الضّيزن، فأعرس بها

(1) سورة البقرة 186.

(2) ذكرت الخلاف في اسمه قريبا.

(3) الأبيات في الموضع السابق من الأغانى، وتاريخ الطبرى، ومعجم البلدان 2/ 283.

(4) راجع القوافى للأخفش ص 36،59، والعيون الغامزة ص 263.

(5) من معلقته الشهيرة. شرح القصائد السبع ص 416. وانظر رسالة الغفران ص 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت