فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1931

«شتا» هاهنا بالياء، كالتى في قوله تعالى: {وَقُلُوبُهُمْ شَتّى} [1] لأن ألف «شتّا» في البيت ضمير، وشتّى في الآية اسم على فعلى، جمع شتيت، كقتيل وقتلى، وإنما ذكرت هذا لأنى وجدته في نسخة بالياء.

وقوله:

فلم يدعوا لقائلة مقالا

أى لم يدعوا بهلاكهم لنائحة تأبينا، والتّأبين: مدح الميّت، أى قد أنفد الحزن عليهم أقوال النّوائح.

وقوله:

فأيّة ليلة تأتيك سهوا

أى تأتيك ذات سكون ولين، أى ليست تمرّ بك ليلة لا شرّ فيها يسهرك إلا رأيت منهم خيالا

وقوله: «يؤرّقنا أبو حنش» قد تقدم [2] الكلام في هذا البيت.

وقوله: «أراهم رفقتى» [أى أراهم رفقتى[3] ]فى المنام، «حتى إذا ما تجافى الليل» : أى ارتفع، من قوله تعالى: {تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ} [4] أى تنبو عنها وترتفع.

وقوله: «انخزل» : أى انقطع، وجواب إذا/من قوله:

إذا أنا كالّذى أجرى لورد

(1) سورة الحشر 14.

(2) فى المجلس التاسع عشر.

(3) ساقط من هـ‍.

(4) سورة السجدة 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت