فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1931

وقولها: «طلاّع أنجاد» الأنجاد: جمع نجد، وهو ما ارتفع من الأرض، وقالوا أيضا في جمعه: أنجد، وهو القياس [1] .

ومن مستحسن الترصيع في الشّعر المحدث قول مروان بن أبى حفصة [2] :

هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا … أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا

وقول المتنبى [3] :

معطى الكواعب والجرد السّلاهب وال‍ … بيض القواضب والعسّالة الذّبل

وقوله [4] :

فنحن في جذل والروم في وجل … والبرّ في شغل والبحر في خجل

/ومن قيل الخنساء أيضا [5] :

طويل النّجاد رفيع العما … د ساد عشيرته أمردا

يحمّله القوم ما عالهم … وإن كان أصغرهم مولدا

يقال: عالنى الشىء: أى أثقلنى وغلبنى، وقد ورد هذا الفنّ من البديع في القرآن، فمنه ما اختلف إعرابه، ومنه ما جاء متّفق الإعراب، فما اختلف إعرابه قوله

= 4/ 145، والفصول الخمسون ص 219، وأساس البلاغة (بهم) ، وفيه وفى الكتاب: الفارجى. وانظر زيادة تخريج في حواشى الكتاب.

(1) فإن قياس «فعل» أن يجمع على «أفعل» جمع قلة، نحو فلس وأفلس، وكلب وأكلب، وشهر وأشهر.

(2) ديوانه ص 88، وتخريجه في ص 128. والقصيدة في حماسة ابن الشجرى ص 386، وكنوز العرفان لابن قيم الجوزية ص 223، وابن القيم يسمّى هذا اللون من البديع: السّهل الممتنع-وهو أقرب إلى الوصف من التعريف-ويسمّيه ابن أبى الإصبع: التسميط، وابن معصوم: المناسبة اللفظية، وأنشدا البيت. تحرير التحبير ص 295، وأنوار الربيع 3/ 365.

(3) ديوانه 3/ 79.

(4) ديوانه 3/ 80، وتحرير التحبير ص 299، وجعله ابن أبى الإصبع من باب التجزئة، وهو عند ابن معصوم من باب التسجيع. أنوار الربيع 6/ 249.

(5) ديوانها ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت