فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1931

الواحد منها: راحلة، ثم قال:

إنى أحاذر أن تقول ظعينتى … هذا غبار ساطع فتلبّب

يقال للمرأة: ظعينة، ما دامت في هودج، والتلبّب: التحزّم [1] ، أى تحزّم للمحاربة.

وممّا جاء فيه الوعيد بلفظ الخبر في التنزيل، قوله تعالى: {سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [2] {سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ} [3] {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ} [4] {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ} [5] .

وقد ورد الخبر الموجب، والمراد به النّفى، كقول الأعشى [6] :

أتيت حريثا زائرا عن جنابة … فكان حريث عن عطائى جامدا

أى لم يعطنى شيئا.

(1) فى إصلاح المنطق ص 60 «التحزّم بالسّلاح» وأنشد عجز بيت عنترة.

(2) سورة الزخرف 19.

(3) سورة آل عمران 181.

(4) سورة الرحمن 31.

(5) سورة الفجر 14.

(6) ديوانه ص 65، وحريث: هو الحارث بن وعلة، وصغّره تحقيرا. راجع الهمع 1/ 74، مع أتصحيف في عجز البيت. وقوله: «عن جنابة» أى عن بعد وغربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت