{الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا} [1] جاء الخبر مفردا، لاتفاق المال والبنين في التزيين، كاتّفاق العشر والخراج، في كونهما حقّين سلطانيّين، وإن شئت كان على حذف أحد الخبرين، وقد جاء فيما شذّ من القراءات [2] : «زينتا الحياة» بألف، على التثنية.
(1) سورة الكهف 46.
(2) لم أجده في المحتسب في شواذّ القراءات، ولا في مختصر ابن خالويه في الشّواذّ. وقال القرطبى 10/ 413: ويجوز «زينتا» وهو خبر الابتداء، في التثنية والإفراد.