فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1931

قال بعض أهل اللغة: من العرب من يقول: الدم، بالتشديد، كما تلفظ به العامّة [1] ، وهى لغة رديئة، وأنشدوا لتأبّط شرّا [2] :

حيث التقت بكر وفهم كلّها … والدّمّ يجرى بينهم كالجدول

/والعامّة تفعل مثل هذا في الفم، ومن العرب من يشدّد الفم أيضا، وإنما يكون ذلك في الشّعر، كما قال:

يا ليتها قد خرجت من فمّه [3]

الأطوم: البقرة الوحشيّة، والبرغز: ولدها، والغبس: الذّئاب.

وغد، أصله: غدو، وقد نطقوا به، قال [4] :

وما الناس إلاّ كالديار وأهلها … بها يوم حلّوها وغدوا بلاقع

(1) راجع تثقيف اللسان ص 162.

(2) ديوانه ص 194، وفيه «والدهر يجرى بينهم» وليس بشىء؛ لأن مرجع المحقق فيه رسائل أبى العلاء ص 71، والذى فيها «والدّم» كالذى عندنا.

(3) نسب في اللسان (طسم) إلى العمانى الراجز-وهو محمد بن ذؤيب الفقيمى-ونسب أيضا في المادّة نفسها إلى جرير، حكاية عن ابن خالويه. وفى (فمم) نسب أيضا إلى العمانى، وأنشد من غير نسبة فى (فوه) . والشطر ينسب إلى العجاج. ملحقات ديوانه ص 89، وأورده محقق ديوان جرير في ذيل الديوان ص 1038، نقلا عن اللسان. وهو من غير نسبة في إصلاح المنطق ص 84، والمشوف المعلم ص 582، والخصائص 3/ 211، والمحتسب 1/ 79، وسرّ صناعة الإعراب ص 415، وما يجوز للشاعر في الضرورة ص 177، والمخصص 1/ 137،138،15/ 78، وشرح المفصل 10/ 33، والمقرب 2/ 176، والممتع ص 391، والهمع 1/ 39، والخزانة 4/ 493 - وانظر فهارسها. هذا وقد أفاد محقق سفر السعادة في ص 59 - أحسن الله إليه-أن الشطر نسب إلى الأقيبل القينى في العقد الفريد 4/ 423، والأمر على ما قال.

(4) لبيد. ديوانه ص 169، وتخريجه في 380، وانظر أيضا: التبصرة ص 598،784، وشرح الملوكى ص 394، وحاشية البغدادى على شرح بانت سعاد 1/ 747.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت