فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال آخر:
لا تقلواها وادلواها دلوا … إنّ مع اليوم أخاه غدوا [1]
قوله: «لا تقلواها» أى لا تعجلا بها في السّير، ويقال: قلت الناقة براكبها: إذا تقدّمت به، وقلا العير أتنه [2] [قلوا] إذا طردها.
والدّلو: ضرب من السّير السّهل، قال:
لا تعجلا في السّير وادلواها [3]
ويد، أصلها: يدى لظهور الياء في تثنيتها، ولقولهم: يديت إليه يدا، أى أسديت إليه نعمة، قال [4] :
يديت على ابن حسحاس بن بدر … بأسفل ذى الجذاة [5] يد الكريم
(1) الألفاظ لابن السكيت ص 291، والفاضل ص 19، والمقتضب 2/ 238،3/ 153، وغريب الحديث للخطابى 2/ 244، والمنصف 1/ 64،2/ 149، والصاهل والشاحج ص 394، وشرح الملوكى ص 392،394، والممتع ص 623، وذكر محققه أن البيهقى نسب الشطرين في المحاسن والمساوئ 2/ 123 إلى رؤبة. وليسا في ديوانه المطبوع. وفى حواشى المقتضب مراجع أخرى لتخريج الشاهد. والقلو: السّوق الشديد، والدلو: السوق الليّن. يقول: ارفق بها ولا تقتلها اليوم بشدة السّير، فإنك تحتاج إليها غدا. وهذا مما يتمثّل به. انظر جمهرة الأمثال 2/ 284 وحواشيها. وقال التبريزى في شرح ألفاظ ابن السّكّيت: قوله: إن مع اليوم أخاه» كقولك: إن مع اليوم غدا. المعنى أنه ينبغى أن تدبّر أمرك تدبيرا يصلح لجميع أوقاتك، وتنظر في عواقب الأمور.
(2) ليس في هـ.
(3) مقاييس اللغة 2/ 293، والجمهرة 3/ 164، وغريب الحديث للخطابى 2/ 244، والأساس واللسان (دلا) ، ومنال الطالب ص 436.
(4) معقل بن عامر الأسدى، على ما في حواشى شرح الحماسة ص 193، وانظر معجم ما استعجم ص 287، في رسم (بيان) ، ومعجم البلدان 2/ 38، في رسم (الجداه) ، وشرح المفصل 5/ 84، 10/ 56، وشرح الملوكى ص 413، واللسان (يدى) ، والخزانة 7/ 478، حكاية عن ابن الشجرى.
(5) هكذا بالذال المعجمة في الأصل، وبعض ما ذكرت من مراجع، وفى بعضها الآخر بالدال المهملة، وهو موضع لم يعينه البكرى، وقال ياقوت: موضع في بلاد غطفان.