فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 264

عند الله، من كبائر وصغائر، وشبهات ومكروهات، وذكرت أحيانًا بعض النسب بين بعضها وبعض، مثل «دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ، وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَدُّ عِنْدَ اللهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِيْنَ زِنْيَةً» (1) .

وحذَّرت من أعمال اعتبرها شرًا من غيرها، وأسوأ مما سواها، مثل حديث: «شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ، شُحٌّ هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ» (2) .

«شَرُّ النَّاسِ: الَّذِيْ يُسْأَلُ بِاللهِ، ثُمَّ لَا يُعْطِيْ» (3) .

«شِرَارُ أُمَّتِيْ: اَلثَّرْثَارُوْنَ اَلْمُتَشَدِّقُوْنَ اَلْمُتَفَيْهِقُوْنَ، وَخِيَارُ أُمَّتِيْ: أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا» (4) .

«أَسْرَقُ النَّاسِ: الَّذِيْ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ، لَا يُتِمُّ رُكُوْعَهَا وَلَا سُجُوْدَهَا، وَأَبْخَلُ النَّاسِ: مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ» (5) .

كما بيَّن القرآن أن الناس ليسوا متساوين في منازلهم، وإن كانوا متساوين في إنسانيتهم بأصل الخِلْقة، وإنما هم متفاوتون بعلومهم وأعمالهم تفاوتًا بعيدًا.

يقول القرآن: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر:9] .

(1) رواه أحمد والطبراني عن عبد الله بن حنظلة، كما في صحيح الجامع الصغير [3375] .

(2) رواه البخاري في التاريخ، وأبو داود عن أبي هريرة (المصدر السابق [3709] ) .

(3) رواه أحمد والشيخان والترمذي وابن حبان عن ابن عباس (المصدر نفسه [3708] ) .

(4) رواه البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة (المصدر نفسه [2704] ) .

(5) رواه الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن مغفل (المصدر نفسه [966] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت