فهرس الكتاب
صغيرا أو كبيرا، حيا أو ميتا. ولفظ الآدمي ساقط في بعض نسخ المتن، وكذا قوله: (ومس حلقة دبره) أي الآدمي ينقض (على) القول (الجديد) . وعلى القديم لا ينقض مس الحلقة. والمراد بها ملتقى المنفذ؛ وبباطن الكف الراحة مع بطون الأصابع. وخرج بباطن الكف ظاهره وحِرفه ورؤوس الأصابع وما بينها، فلا نقض بذلك أي بعد التحامل اليسير
تعميم في الآدميّ (قوله ولفظ الآدمي ساقط في بعض نسخ المتن) لكن ذكره أولى ليخرج البهيمة وإن كان لا يظهر بالنسبة للجنيّ على ما مرّ فلعل المفهوم فيه تفصيل فلا يعترض به (قوله وكذا قوله) أي ساقط من بعض نسخ المتن أيضا وهو أولى لأن ذكره لا فائدة فيه فإن الفرج شامل له لكن نص عليه للخلاف فيه فهو من جملة الخامس من النواقض (قوله مس حلقة دبره) بسكون اللام على الأفصح وحكي أن يونس فتحها قال الدميريّ ومثلها حلقة العلم والذكر والحديث (قوله أي الآدميّ) تفسير للضمير ومثله الجنيّ على ما تقدم (قوله ينقض) ظاهره أنه خبر عن قوله مس حلقة دبره فجعله مبتدأ أو قدر له خبرا لتكون مسألة مستقلة لأجل الخلاف فيها وظاهر المتن أنه عطف على ما قبله (قوله على القول الجديد) هو المعتمد وقوله على القديم ضعيف. (قوله والمراد بها) أي بالحلقة وقوله ملتقي المنفذ بفتح الفاء كمقعد أي المنفذ الملتقي كفم الكيس لا ما فوقه ولا ما تحته (قوله خرج بباطن الكف) أي والمراد بباطن الكف وقوله الراحة سميت بذلك لأن الشخص يرتاح عند الاتكاء عليها مثلا وقوله مع بطون الأصابع وكذلك سلعة ثابتة في بطن الكف كما تقدم (قوله وخرج بباطن الكف ظاهره) كان الأولى ظاهرها بالتأنيث لأن الكف مؤنثة وعند الإمام أحمد ينقض الظاهر كالباطن (قوله وحرفه) أي حرف الكف وكان الأولى التأنيث لما علمت وهو شامل لحرف الراحة وحروف الأصابع. (قوله ورؤوس الأصابع) فإذا هرش الإنسان ذكره فلا نقض (قوله وما بينها) أي من المقر المعروفة ومن أصل الاصابع إلى رؤوسها (قوله فلا نقض بذلك) أي بما ذكر من ظهر الكف وحرفه ورؤوس الأصابع وما بينها لخروجها عن سمت الكف.
(قوله أي بعد التحامل اليسير) إنما قيد بذلك ليقلّ غير الناقض من رؤوس الأصابع إذ الناقض هو ما يستتر عند وضع إحدى الراحتين على الأخرى مع تحامل يسير فلو كان مع تحامل كثير لكثر غير الناقض وقل الناقض وفلا الإبهامين يضع أحدهما على باطن الأخر @