بعض الأنصباء من بعض بالطريق الآتي. (ويفتقر القاسم المنصوب من جهة القاضي إلى سبع) . وفي بعض النسخ إلى سبعة (شرائط: الإسلام والبلوغ والعقل والحرية
الاسم المأخوذ من قسم الشي نسمة فمعناه لغة التفريق والقسام الذي يقسم الأشياء بين الناس قال الشاعر وهو لبيد
فارض بما قسم المليك فإنما ... قسم المعيشة بيننا قسامها
وقال الآخر: >
يا نفس لا تطلبي مالا سبيل له ... فقد قسم الرزق بين الناس قسام
ألم تر السوق قد صفت فواكهه ... للتين قوم وللجميز أقوام
قوله: (وشرعا) عطف على لغة وهو مقدر في كلامه كما تقدمت الإشارة إليه قوله: (تمييز بعض الأنصباء من بعض عبارة شرح المنهج تمييز الحصص بعضها من بعض فالأنصباء بمعنى الحصص، وهي جمع نصيب وهو بمعنى الحصة. وقوله بالطريق الآتي أي الذي هو تجزئة الأنصباء بالكيل أو غيره مما سيأتي ثم الإذراع بين الأنصباء التعيين كل نصيب لواحد من الشركاء كما سيأتي في كلامه. قوله:(ويفتقر القاسم) أي المعهود كما أشار إليه الشارح بقوله المنصوب من جهة القاضي، ومثله محكم الشريكين. أو الشركاء فلو حكموا شخصا في القسمة اشترط فيه الشروط الآتية في المنصوب من جهة القاضي بخلاف منصوب الشركاء الآتي في قوله فإن تراضى الشريكان الخ. قوله: المنصوب من جهة القاضي) أي أو من جهة الإمام، ويجعل الإمام رزق منصوبه إن لم يتبرع بالقسمة من بيت المال إن كان فيه سعة وإلا فأجرته على الشركاء؛ لأن العمل لهم، فإن سمى كل منهم قدرة لزمه ولو فوق أجرة المثل سواء عقدوا معا أو مرتبا، وإن سموا أجرة مطلقًا فالأجرة موزعة على قدر الحصص المأخوذة؛ لأنها من مؤن الملك كالنفقة لا. الحصص الأصلية في قسمة التعديل مثلا لو كانت الأرض مشتركة بينهما نصفين لكن عدل"ثلثها بثلثيها، فالذي يأخذ: الثلث عليه ثلث الأجرة والذي يأخذ الثلثين عليه ثلثاها لي لأن. العمل في الكثير أكثر منه في القليل هذا إذا كانت الإجارة صحيحة وإلا فالموزع أجرة المثل على قدر الحصص مطلقًا."
قوله: (إلى سبع) أي بحذف التاء. وقوله وفي بعض النسخ إلى سبعة أي بالتاء ووجه الأولى أن المعدود مؤنث؛ لأن الشرائط جمع شريطة ووجه الثانية أن المعدود. مذكر معني لكون الشرائط بمعنى الشروط، ويزاد على السبع الشرائط شرائط أخر، فإنه