فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1489

المحدث من مس المصحف و لوح لدراسة و تعلم.

و لو حدثًا أكبر. و قوله: من مس مصحف و لوح أي و نحوهما من كل ما كتب عليه قرآن لدرسه و كان الأولى أن يقول: من مس مصحفه و لوحه لأن مصحف غيره و لوحه يمنع منه فيحرم على الفقيه تمكين ولد محدث من مس المصاحف و الألواح و حملها مع كونها لغيره كما يقع الآن. قوله: (لدراسة) أي قراءة. و قوله: و تعلم لو قال لدراسته وتعلمه بالضمير فيهما لكان أولى ليخرج دراسة غيره و تعلمه و التعلم على وزن التفعل كالتكلم وهو عطف عام على خاص، و في نسخة و تعليم على وزن التفعيل كالتكليم و هي غير ظاهرة لأنه لا يجوز له ذلك لتعليم غيره.

لكن أفتى ابن حجر بأنه يسامح لمؤدب الأطفال الذي لا يستطيع أن يقيم على الطهارة في مسح الألواح لما فيه من المشقة، لكن يتيمم لأنه أسهل من الوضوء فإن استمرت المشقة فلا حرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت