فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 1489

ويوضع الميت عند مؤخر القبر. وفي بعض النسخ بعد مستقبل القبلة زيادة، وهي:

(ويُسَلُّ من قِبَل رأسه) سلا (برفق) ، لا بعنف (ويقول الذي يلحده: «بِسْمِ الله وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم» .

ويضجع في القبر بعد

الباء فأفتى بأنه يسن سد القبر باللبن المعروف نعوذ بالله من سوء الفهم. وقوله: ونحوه أي ونحو اللبن مما لم تمسه النار كالحشيش. قوله (ويوضع الميت عند مؤخر القبر) أي يوضع وهو في النعش قبل إنزاله القبر من فوق أعناق الرجال الحاملين له عند طرف القبر الذي يكون عند رجل الميت بعد إنزاله فيه لأن ذلك سهل لإدلائه فيه. قوله (وفى بضع النسخ الخ) يفيد سقوط تلك الزيادة في بعض النسخ، لكن المحفوظ الأول وهو أولى. وقوله: زيادة يقرأ بلا تنوين لإضافته لجملة ما بعده هذا على النسخة التي ليس فيها وهي. وأما على ما في بعض النسخ من زيادة وهي فيقرأ بالتنوين. قوله (ويسل) بضم الياء وفتح السين من السل، وهو الإخراج أي يخرج من النعش ليسلم لمن يدخله في القبر ولا يدخله ولو أنثى إلا الرجال ويدخله الأحق بالصلاة عليه درجة لكن الأحق في الأنثى الزوج، وإن لم يكن له حق في الصلاة ثم المحرم ثم عبدها ثم الممسوح ثم المجبوب ثم الخصي ثم الأجنبي الصالح وإنما لم يدخلها النساء لضعفهن غالبا. نعم يسن أن يلين حمل المرأة من محل موتها إلى مغتسلها أو من مغتسلها إلى النعش وتسليمها إلى من في القبر وحل ثيابها فيه. قوله (من قبل رأسه) بكسر القاف وفتح الباء أي من جهة رأسه لأن ذلك أسهل في إخراجه من النعش. وقوله: أي سلا برفق أشار الشارح بذلك إلى أن الجار والمجرور صفة لمصدر محذوف. قوله (ويقول الخ) أي ندبا روي أنه إذا قيل ذلك رفع العذاب عن الميت أربعين سنة، ونقل النووي عن النص أنه يندب أن يقول بعد ذلك: اللهم سلمه اليك الأشحاء من أهله وولده وقرابته وإخوانه وفارق من يحب قربه، وخرج من روح الدنيا وسعتها إلى ظلمة القبر وضيقه ونزل به وأنت خير منزول به. قوله (الذي يلحده) اي يدخله الحد والمراد به ما يشمل الشق.

قوله (بسم الله وعلى ملة رسول الله) أي ليكون اسم الله وملة رسول الله كالزاد له والعدة التي يتقى بها الفتن والأهوال، والباء متعلقة بمحذوف تقديره ألحدك أو أضعك وعلى متعلقة بمحذوف ايض تقديره مت بفتح تاء الخطاب وظاهر الاقتصار على بسم الله والأكمل زيادة بسم الله الرحمن الرحيم، لمناسبة ذكر الرحمة في ذلك المقام كما قاله المناوي. قوله (ويضجع) أي يوضع على جنبه وجوبا، والأفضل كونه على الجنب الأيمن كما في الاضطجاع عند النوم فإن كان @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت