فهرس الكتاب
، ويصف ببياضه بسمرة أو شقرة؛ ويذكر
في الإبل والبقر والغنم والخيلِ والبغالِ والحمير الذكورةَ والأنوثة والسنَّ واللون والنوعَ؛ ويذكر في الطير النوعَ والصغر والكبر والذكورةَ والأنوثةَ والسن إن عُرف؛ ويذكر في الثوب الجنسَ كقطن أو كتان أو حريرٍ، والنوعَ كقطن عراقي، والطولَ والعَرض والغِلظة والدقةَ والصفاقة والرقة والنعومة والخشونة. ويقاس بهذه الصوَر غيرُها. ومطلق السلم في الثوب يحمل على
كون ابن سبع تحديدا بحيث لا يزيد ولا ينقص بطل السلم لندرته. قوله: (أو ربعة) بفتح الراء أي بين الطويل والقصير. قوله: (ويصف بياضه الخ) أي لأن البياض يختلف فإن لم يختلف اللون فلا يصفه كالزنجي فإنه أسود ولا يختلف. قوله: (ويذكر في الإبل الخ) فيصح السلم في جميع الحيوانات لكن في غير الحوامل منها. قوله: (الذكورة والأنوثة) أي أو الأنوثة فالواو بمعنى أو فهما في معنى صفة واحدة فيكون حاصل ما ذكره في هذه الحيوانات أربعة، وإن نظرت للظاهر من جعل الذكورة والأنوثة صفتين، فالحاصل خمسة. وقوله: (واللون) ولا يجب ذكر وصفه ولا ذكر القد لأنهما في غير الرقيق لا يتعلق بهما كبير غرض بخلافهما فيه، واعتمد الرملي وجوب ذلك وهو محمول على ما إذا اختلف به الغرض. ولا يصح السلم في الأبلق لندوره فإن كثر صح السلم فيه. وقوله: (والنوع) أي ككون الإبل بخاتي أو مهرية وكون الخيل عربية أو تركية أو خيل بني فلان، وكون البغال والحمير شامية أو مصرية أو مغربية. قوله: (ويذكر في الطير) وكذا في السمك ولحمهما مثلهما. ويصح السلم في السمك والجراد حيين عدًا وميتين وزنًا. وأما النحل فلا يصح السلم فيه وإن جوزنا بيعه لأنه لا يمكن حصره بكيل ولا وزن ولا عدّ ولا ذرع. قوله: (والنوع الخ) حاصل ما ذكره في الطير أربعا صفات لأن الصغير والكبر في معنى صفة واحدة وكذا الذكورة والأنوثة. قوله: (والسن إن عرف) فإن لم يعرف فلا بأس بالسكوت عنه وهذا القيد في الطير فقط. أما في غيره من الحيوانات فلا بد من ذكر سنّه. قوله: (ويذكر في الثوب) أي ولو مصبوغا قبل النسج وكذا بعده إن لم يسد الصبغ فرجه كالتمويه. وقوله: (الجنس الخ) حاصل ما ذكره في الثوب تسع صفات لأن النعومة والخشونة في معنى صفة واحدة، فالواو في ذلك بمعنى أو وإن اعتبرت مثل ذلك فيما بعد كانت أقل. وقوله: (والنوع) وكذا بلده إن اختلف به غرض، وقد يغني ذكر البلد عن ذكر النوع لا كونه من نسج فلان مثله.
وقوله: (كقطن عراقي) أي أو هندي أو شامي أو مصري. قوله: (والغلط والدقة) بالدال المهملة وهما وصفان للغزل. وقوله: (والصفات والرقة) بالراء المهملة وهما وصفان للنسج، والأول ضم الخيوط بعضها إلى بعض @