فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 273

في مذهبه الفقهيّ، أديبا نحويا فقيها متفنّنا، إمام القرآن في وقته وخاتمة أئمّة القرآن بالأندلس.

ولقد درس عليه من التّلاميذ خلق لا يحصون، وكان من أشهرهم:

أبو الوليد الباجيّ، وأبو محمّد عبد الرّحمن بن عتّاب وابنه محمّد بن مكّيّ، وأبو الوليد محمد بن جهور رئيس قرطبة وآخرون.

ولقد اشتهر مكّيّ بكثرة التأليف والافتنان فيه وقد أربت مؤلّفاته على التّسعين وأغلبها في التّفسير وعلوم القرآن والعربيّة، ولقد تكلّمت في رسالتي الّتي سبق أن أشرت إليها على حياته وآثاره في فصلين وقد فصّلت القول في مؤلفاته المتعدّدة الميادين وعرّفت بها تعريفا دقيقا ذاكرا الموجود منها والمفقود، واصفا للموجود كما رأيته، مشيرا الى رقمه في المكتبة الّتي يوجد فيها، ولم أر حاجة إلى أن أكرّر الكلام هنا، خاصة وأن الرسالة ستقدّم للطبع إن شاء اللّه، وسأكتفي هنا فقط بإيراد ثبت بأسماء كتبه ليأخذ القارئ فكرة مجملة عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت