الثّانية) [1] وتحرّك [2] ما قبلهما، نحو: «من حييّ» - في قراءة من أظهرهما -.
هذا كلّه يجب التّحفّظ ببيانه وإعطائه من الحركة حقّه من غير تعسّف ولا نبر [3] ، لأن الياء حرف ثقيل، وإذا [4] تكرّرت تكرّر الثّقل، وإذا تحرّك كان أثقل، وإذا تحركت الياء بكسرة وقبلها فتح، أو بفتح [5] وقبلها كسر، وجب أن تخفّف الحركة على الياء، ويسهّل اللّفظ بحركتها لئلاّ يشوبها شيء من التّشديد أو النّبر [6] ، أو يسبق اللّسان بهمزة في موضعها، وذلك نحو: «لا شِيَةَ فِيها» ، «وَتَعِيَها أُذُنٌ» ، و «فَإِمّا تَرَيِنَّ» .
فإن كانت الياء مكسورة وبعدها ياء ساكنة، وجب أن تخفّف الكسرة على الياء (من غير تعسّف) [7] ولا نبر [8] ، ويسهّل اللّفظ بها نحو: «أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ» .
فإذا [9] انكسرت الياء السّاكن بعدها وجب أن تخفّف [10] الكسرة [11]
(1) ساقطة من «ر» .
(2) في «ر» : تحركت.
(3) في «ر» : نثر.
(4) في «ر» : فاذا.
(5) في «ر» بفتحة.
(6) في «ر» : النثر.
(7) ساقطة من «ر» .
(8) في «ر» : ولا تنثر.
(9) في «ر» : واذا.
(10) في «ر» : يخفف.
(11) في «ر» : الكسر.