و لا تنبر [1] ، ويسهّل اللّفظ بها، نحو: «طَرَفَيِ النَّهارِ» ، و «يا صاحِبَيِ السِّجْنِ» ، و «بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ» ، وشبهه. وكذلك إن [2] انكسرت لاعراب، نحو: «بِهادِي الْعُمْيِ» .
والياء إذا سكن ما قبلها وانكسرت، كانت أيسر في اللّفظ وأقرب من أن لا يدخلها الخلل حيث وقعت الياء مكسورة [3] .
وإذا تكرّرت الياء في كلمة أو في [4] كلمتين، وإحداهما مشدّدة مكسورة، وجب على القارئ أن يبيّن ذلك بيانا ظاهرا، لثقل الياءات والتّكرير، والكسر والتّشديد. وإن لم يتحفّظ من ذلك أسقط حرفا من التّلاوة، وذلك نحو قوله: «إِنَّ وَلِيِّيَ اللّهُ» ، و «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ» ، و «إِذا حُيِّيتُمْ» ، و «إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ» ، و «الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ» . وكذلك إن كانت الأولى مخفّفة، نحو «وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ» .
وإذا اجتمع ياءان، والأولى ساكنة، وقبلها كسرة، وجب بيان الأولى لئلا تندغم في الثّانية، لأنّ المثلين من غير حروف العلّة، إذا اجتمعا والأوّل ساكن، فلا بدّ من الإدغام. فيجب أن تظهر الياء، لئلا
(1) في «ر» : ولا ينثر.
(2) في «ر» : اذا.
(3) في «ر» : المكسورة.
(4) في «ر» : من.