يجرى [1] في الإدغام على أصل غير حروف العلّة، وذلك نحو قوله:
«فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ» و «فِي يُوسُفَ» ، وشبهه، فيقاس على ما ذكرنا ما لم نذكره.
وإذا سكنت الياء الّتي هي لام الفعل، لاتّصال المضمر المرفوع بها، وجب أن يتحفّظ ببيان سكونها، لئلاّ يدخلها شيء من كسر فيكون ذلك لحنا قبيحا فيها [2] ، نحو: «أَرَأَيْتُمْ» ، و «إِذا رَأَيْتَ» ، و «أَرَأَيْتَكُمْ» ، وشبهه. الياء ساكنة فيه في كلّ القراءات - في قراءة من خفّف الهمزة الّتي قبل الياء، أو حقّقها، أو حذفها، - لا يجوز كسرها، فالتّحفّظ بها لازم لا سيّما في قراءة من خفّف الهمزة، فإن الغلط فيها أمكن، والتّحفّظ (بها) [3] من إسكانها لازم.
(1) في «ر» : تجري.
(2) زيادة من «ر» .
(3) ساقطة من «ر» .