«خَلَقَكُمْ» ، و «هُوَ الْخَلّاقُ» ، و «لَسَلَّطَهُمْ» ، و «أَخْلَصُوا» ، و «هاذا بَلاغٌ» ، و «اُغْلُظْ عَلَيْهِمْ» ، وشبه ذلك (في اللام) [1] كثير.
فلا [2] بد من التكلف بإظهار ترقيق اللاّم الأولى لئلاّ يسبق اللّسان إلى تفخيمها لتفخيم ما بعدها. وقد ذكرنا أصل ورش عن نافع فيما يفخّم من اللامات في غير هذا الكتاب [3] .
فحيثما وقعت اللاّم - بأيّ حركة كانت مشدّدة أو مخفّفة - فاللّفظ بها مرقّقة [4] غير مغلّظة [5] ، نحو: «أَنّاى يَكُونُ لِي غُلامٌ» ، و «هاذا غُلامٌ» ، و «لِأُحِلَّ لَكُمْ» ، «فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّهِ» ، و «مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ» ، و «قالَ لَأَتَّخِذَنَّ» ، و «أن يصّالحا بينهما صلحا والصّلح خير» ، و «إِنْ تُصْلِحُوا» ، و «أَنْزَلَ لَكُمْ» ، و «يَحِلُّ لَكُمْ» ، و «أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ» ، و «بِخَلاقِهِمْ» ، و «مِنْ خَلاقٍ» ، و «خَلَقَ اللّهُ» ، و «فِي تَقَلُّبِهِمْ» ، و «إِذِ الْأَغْلالُ» ، و «وَلْيَتَلَطَّفْ» - أعني اللاّمين فيه - و «إِذا خَلا» ، و «عَلا فِي الْأَرْضِ» ، «وَإِذا خَلَوْا» ، و «لَعَلا بَعْضُهُمْ» ، وشبهه كثير. كله مرقّق، إلاّ ما ذكرنا من تفخيم اللاّم المفتوحة في قراءة ورش عن نافع إذا (أتت قبلها صاد أو طاء أو ظاء) [6] ، على ما بيّناه [7]
(1) ساقطة من «ر» .
(2) في «ر» : لا بد.
(3) هو كتاب «التنبيه على أصول قراءة نافع وذكر الاختلاف عنه» - جزآن -.
(4) في «ر» : مرقق.
(5) في «ر» : مغلظ.
(6) في «ر» : اذا أتى بعدها صاد أو ظاء أو طاء. ولكن كتب على الهامش: صوابه: اذا أتت بعد صاد أو ظاء أو طاء.
(7) في «ر» : بينا. وكتاب «التنبيه» أشرنا إليه قبل قليل.