فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 273

في كتاب «التّنبيه» وغيره، وإلا اللاّم من اسم اللّه - جلّ ذكره - فإنّها مفخمة أبدا في الابتداء وفي الوصل إذا كان قبلها فتح أو ضمّ نحو:

«قالَ اللّهُ» ، و «يَعْلَمْهُ اللّهُ» ، فإن كان قبلها كسرة فهي مرقّقة نحو، «فِي اللّهِ» ، و «بِهِ اللّهُ» ، و «مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ» .

وإذا تكرّرت اللاّم، وجب أن يتحفّظ (من بيانهما) [1] مرقّقتين، لتأتّي الإدغام في ذلك، ولتأتّي التّفخيم فيهما. وذلك نحو، «فَقالَ لَهُمُ» ، و «يَجْعَلَ لَهُمْ» ، وشبهه.

فإن تكرّرت أكثر من ذلك بإدغام وبغير إدغام وجب التّحفّظ بالإظهار لهنّ مرقّقات نحو قوله: «غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا» ، فهذا اجتمع فيه في الوصل في اللّفظ ستّ لامات، فيجب إظهار ذلك مرقّقا كلّه وبيانه لتكرار اللاّمات المشدّدات [2] ، ونحو قوله: «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ» ، فهذا اجتمع فيه في اللّفظ في الوصل خمس لامات، فالبيان لذلك واجب، والاحتراز [3] منه لازم، ونحو قوله: «قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا» ، فهذا قد [4] اجتمع فيه في اللّفظ في الوصل أربع لامات. ومثله: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» ، و «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ» ، و «فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ» ، كلّه فيه أربع لامات في اللّفظ إذا وصلت. فبيان ذلك وترقيقه حسن لازم،

(1) في الأصل: ببيانها.

(2) في «ر» : والمشددات.

(3) في «ر» : والاحتراس.

(4) ساقطة من «ر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت