فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 273

و الاستعلاء، والجهر، اللّواتي في الطّاء، لكانت تاء، لأنّهما في الشّدة سواء، ولأنّهما من مخرج واحد.

وكذلك [1] لو لا الهمس، والتّسفّل، والانفتاح، اللّواتي في التاء، لكانت طاء. كذلك لو لا الإطباق، والاستعلاء، اللّذان في الطّاء، لكانت دالا، لأنّهما في الجهر والشّدّة متساويان، ولأنّهما من مخرج واحد. فالدّال أقرب إلى الطّاء من التّاء إلى الطّاء، والمخرج للثّلاثة الأحرف واحد.

وكذلك لو لا الانفتاح والتّسفّل اللّذان في الدّال، لكانت طاء.

وكذلك لو لا الجهر الذي في الدّال، لكانت تاء، لأنّهما من مخرج واحد. وكذلك لو لا الهمس الذي في التّاء لكانت دالا. فالدّال إلى التّاء أقرب منها إلى الطّاء فافهم هذا التّناسب الذي بين الحروف [2] وقس عليه ما لم نذكر لك.

ألا ترى أنّ التّاء والدّال إذا سكنتا قبل طاء قبح الإظهار، وكان الإدغام أولى بذلك. نحو: «قد طال» ، و «قالَتْ طائِفَةٌ» . وأنّ التاء والدّال إذا سكن أحدهما قبل الآخر، حسن الإدغام، وقبح الإظهار. نحو قوله: «قَدْ تَبَيَّنَ» ، و «أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللّهَ» . وأن الطّاء إذا سكنت قبل التّاء في كلمة لم يحسن إلاّ [3] الإدغام، (وَقبح الإظهار) [4] ، نحو:

«أَحَطْتُ» ، و «فَرَّطْتُمْ» ، فافهم هذا.

(1) في «ر» : كذلك.

(2) في «ر» : الحرفين.

(3) ساقطة من «ر» .

(4) ساقطة من «ر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت