لهما واجب، لئلاّ يدخلهما خلل، لثقل ذلك على اللّسان. وذلك نحو قوله: «وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ» ، «وَوُضِعَ الْكِتابُ» ، «وَوَرِثَهُ أَبَاهُ» و «وَوَجَدَكَ عائِلًا» ، ونحو قوله: «إِلّا هُوَ وَيَعْلَمُ» ، و «إِلّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ» ، و «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ» . و «هُوَ وَجُنُودُهُ» ، و «هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ» ، وشبهه كثير.
و (الواو) [1] الّتي قبلها حركة أحوج إلى البيان من الّتي قبلها ساكن، لأنّ [2] التّحفّظ ببيان الواوين لازم واجب، ويجب أن لا يتعسّف بلفظ الضّمّة على الواو ولا ينبر [3] وأن يلفظ بها لفظا سهلا.
وإذا تكرّرت الواو، وواحدة منهما [4] مشدّدة من كلمة أو كلمتين، فالبيان لذلك (واجب) [5] لازم، والتّحفّظ بتحقيق لفظه واجب، نحو قوله: «لَهْوًا وَلَعِبًا» ، و «بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ» ، و «لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ» - على قراءة غير نافع -.
وإذا وقعت الواو مشدّدة مفردة مكسورة، وجب بيانها وبيان تشديدها لثقل ذلك، ولثقل الكسرة عليها، وذلك نحو قوله: «وَيُخَوِّفُونَكَ» ، و «يُخَوِّفُ اللّهُ» ، و «أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللّهِ» ، وشبهه.
وإذا تكرّرت الواو، والأولى ساكنة قبلها ضمّة وجب بيانها، لئلا
(1) ساقطة من «ر» .
(2) في الأصل: لكن.
(3) في «ر» : ولا تنثر.
(4) في «ر» : منها.
(5) ساقطة من «ر» .