و «إنّك» [1] ، و «أَعْجَمِيٌّ» ، وشبهه، وهو كثير. وإنما يأتي هذا في أكثر الكلام في عين الفعل.
ومنه: ما أصله حرفان منفصلان في الوزن، وإنّما يشدّد [2] للإدغام، نحو «يُمِيتُ» ، و «مُهِينٌ» ، و «الضّالِّينَ» ، و «سيّد» ، وشبهه، وهو كثير أيضا [3] ،
ومن هذا الأصل ما هو من كلمتين وقع أيضا فيه التّشديد لأجل الإدغام نحو: «بَلْ رانَ» ، و «مِنْ لَدُنْهُ» ، و «مِنْ رَبِّهِمْ» ، وشبهه، وهو كثير.
فهذه الضروب يجب على القارئ [4] أن يظهر التّشديد فيها إظهارا بيّنا مشبعا.
وقد يأتي من هذه الأنواع ما تشديده دون تشديد ما ذكرنا. وهو كلّ مدغم بقيت فيه غنّة مع الإدغام ظاهرة، أو بقي فيه إطباق ظاهر، أو استعلاء لم يدغم، نحو: «لَمَنْ يُؤْمِنُ» ، و «مِنْ الٍ» ، و «مِنْ نُورٍ» و «مِنْ ماءٍ» ، و «أَحَطْتُ بِما» ، و «ما فَرَّطْتُ» ، و «لَئِنْ بَسَطْتَ» ، و «أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ» ، وشبهه، فهذا ومثله (ممّا يدغم) [5] ، تشديده دون تشديد الضّروب الأول، للغنّة، والإطباق الظّاهرين في اللّفظ، مع الإدغام للحرف في هذا.
(1) في «ر» : واياك.
(2) في «ر» : شدد.
(3) ساقطة من «ر» .
(4) في «ر» : للقارئ.
(5) في «ر» : مدغم.