لهما، ولجميع المسلمين والمسلمات، إنّه دائم البركات والخيرات آمين.
وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.
وقد نسخت هذه النسخة الشّريفة تجاه بيت اللّه الحرام من نسخة وجدت في آخرها ما صورته:
كتبه لنفسه محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن زهرة الحسينيّ، حامدا اللّه سبحانه على إنعامه، ومصلّيا على سيّدنا محمد وآله ومسلّما ... وفرغ منه يوم الإثنين ثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. انتهى.
ثمّ رأيت بقلم كاتب تلك النّسخة التي هي أصل لهذه إلاّ بعض أوراق عقب هذا الكلام ما صورته:
نسخ هذا الكتاب من كتاب مكتوب عليه ما هذه حكايته:
سمع عليّ الشّيخ الإمام الأجلّ الفاضل مهذّب الدّين أبو تراب حيدر ابن بريك بن قيس بن سليمان السّراج الموصليّ، أدام اللّه توفيقه وسعادته هذا الكتاب، كتاب الرّعاية لتجويد القراءة، وتحقيق لفظ التّلاوة، تصنيف أبي محمد مكيّ بن أبي طالب بن محمّد بن مختار القيسيّ المقرئ - رضي اللّه عنه - سماعا صحيحا، وعارض بهذه النّسخة نسختي.
وأخبرته أني سمعت الكتاب - كتاب الرّعاية المذكور - على شيخي