يصلّون عليه حتّى يمسي، ومن (ختم القرآن [1] ليلا وكّل به سبعون ألف ملك يصلّون عليه حتّى يصبح [2] . وكانوا يستحبّون أن يكون(الختم للقرآن) [3] في أول النّهار (أو في) [4] أول اللّيل لهذا الحديث.
وعن النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - أنّه قال: «من جمع القرآن فظنّ أنّ أحدا أغنى منه فقد حقّر عظيما وعظّم صغيرا [5] » [6] .
وعن النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - أنه قال: «إنّ القرآن يتمثّل يوم القيامة بأحسن صورة رآها الناس، فيقول النّاس: من هذا؟ هذا نبي. فإذا جاوز مكان النبيين قالوا: بل هذا ملك، فإذا جاوز مكان الملائكة عرفوا من هو، حتّى يأتي بين يدي اللّه، فيعرض عليه الثّقلان، فيشهد على كلّ امريء كيف كان فيه، فشاهد مصدّق وشفيع مطاع» [7] .
وروى أنس [8] في حديث أسنده إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم - أنّه
(1) في «م» و «ر» :: ختمه.
(2) أخرجه الدارمي بروايات ليس فيها بيان لعدد الملائكة، انظر الدارمي: (469) / (2) ، (470) ، (471) .
(3) في «م» و «ر» : ختم القرآن.
(4) في «م» : وفي.
(5) في «ر» : حقيرا.
(6) ذكره في مجمع الزوائد: (159) / (7) فقرة من حديث وبلفظ «و من قرأ القرآن فرأى أن احدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم ما صغر اللّه وصغر ما عظم اللّه ... » ثم قال:
رواه الطبراني وفيه اسماعيل بن رافع وهو متروك.
(7) لم أجده فيما بين يدي من مصادر.
(8) هو أنس بن مالك ... الأنصاري النجاري خدم النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - عشر سنين وذكر ابن سعد أنه شهد بدرا ... قال العجلي: كان به وضح. مات سنة تسعين أو بعدها وقد جاوز المائة وهو آخر من مات بالبصرة من الصحابة رضي اللّه عنهم. - الخلاصة: