قال: «يقول اللّه لحملة القرآن تقرّبوا إليّ بنور كتابي [1] أزدكم حبّا وأحبّبكم إلى عبادي. ويدفع عن مستمع القرآن بلوى الدّنيا، ويدفع عن قارئ القرآن شرّ الآخرة، ومستمع آية من كتاب اللّه خير من كنز ذهب [2] . ولقارئ آية من كتاب اللّه أفضل ممّا تحت العرش إلى التّخوم» [3] .
ومن رواية أبي بكر بن (أبي) [4] شيبة قال ابن مسعود: تعلّموا القرآن فإنه يكتب بكلّ حرف منه عشر حسنات ويكفّر به (عنه) [5] عشر سيّئات، أما إني لا أقول: ألم عشر [6] ، ولكن أقول ألف عشر ولام عشر وميم عشر [7] .
(1) في الأصل: تلاوة كتابي.
(2) يراجع هذا الحديث في تنزيه الشريعة: (309) / (1) ، وكنز العمال: (132) / (1) ، والقرطبي: (26) / (1) .
(3) ذكره في كنز العمال: (527) / (1) تحت رقم/ (2362) /و ضمن حديث طويل مع اختلاف بعض الألفاظ وعزاه إلى أبي نصر السجزي في الإبانة عن عائشة وقال: هذا من أحسن الحديث واغربه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة الحكيم عن محمد بن علي مرسلا. وللحاكم في تاريخه عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب موصولا. وتنزيه الشريعة: (309) / (1) .
(4) ساقطة من الأصل. وأبو بكر: هو عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي - مولاهم - أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي الحافظ أحد الأعلام وصاحب المصنف ..
قال أبو زرعة: ما رأيت أحفظ منه ... قال البخاري: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. - الخلاصة: (212) -
(5) ساقطة من الأصل، وفي «ر» و «م» : تكفر به عنه.
(6) ساقطة من ر» وفي «م» : حرف.
(7) أخرجه أبو عبيدة عن أنس مرفوعا بهذا المعنى، وأخرجه بهذا اللفظ ابن حبان في صحيحه عن جابر كما في الترغيب والترهيب: (349) / (2) .