و روى أبو الدرداء [1] أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - قال: من قرأ بمائة آية في ليلة لم يكتب من الغافلين. ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين [2] . ومن قرأ ألف آية إلى خمسمائة أصبح وله قنطار من الأجر القيراط منه مثل التّل العظيم [3] .
وعن ابن مسعود أنه قال: من قرأ في ليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين [4] .
وعن ابن عمر [5] - رضي اللّه عنهما - أنه قال: «من قرأ عشر [6] آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين» [7] .
(1) هو عويمر بن زيد ويقال: ابن عبد اللّه ويقال ابن ثعلبة ويقال ابن عامر بن غنم الأنصاري الخزرجي حكيم هذه الأمة وأحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - بلا خلاف ... توفي سنة اثنتين وثلاثين ولم يخلف بعده بالشام مثله.
(2) في الأصل: القائتين. وردت هذه الفقرة في العلل المتناهية: (104) / (1) . عن ابن عباس وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح ... ».
(3) أخرجه الدارمي: (464) / (2) ، (465) ، (467) .
(4) هذا الحديث والذي قبله وردا في كنز العمال: (530) / (1) - (531) برقم/ (3374) /في سياق واحد وبلفظ: « ... تعلموا أنه من قرأ خمسين آية في ليلة لم يكتب من الغافلين. ومن قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين. ومن قرأ بمائتي آية في ليلة لم يحاجه القرآن تلك الليلة. ومن قرأ بخمس مائة آية في ليلة إلى الالف اية أصبح وله قنطار من الجنة» وعزاه لأبي نصر عن أنس.
(5) هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الرحمن المكي هاجر مع أبيه وشهد الخندق وبيعة الرضوان ... قال شمس الدين بن الذهبي: كان إماما متينا واسع العلم كثير الاتباع وافر النسك كبير القدر متين الديانة عظيم الحرمة ... قال ابو نعيم: مات سنة أربع وسبعين. - الخلاصة: (207) -.
(6) في «م» و «ر» : بعشر.
(7) أخرجه الحاكم عن أبي هريرة، وقال: صحيح على شرط مسلم، كما في الترغيب والترهيب: (356) / (2) ، والدارمي: (463) / (2) و (465) .