و قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما: من سمع آية من كتاب اللّه تعالى تتلى كانت له نورا يوم القيامة.
وعن النّبي - صلى اللّه عليه وسلم - أنه قال: فضل قراءة القرآن نظرا على من يقرؤه ظاهرا كفضل الفريضة على النّافلة [1] .
وعن النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - أنه قال: من شهد خاتمة [2] القرآن كان كمن شهد المغانم حين تقسم ومن شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل اللّه [3]
وقال ابن مسعود - رضي اللّه عنه: من أعطي القرآن فمدّ عينه [4] إلى شيء مما صغّر القرآن فقد خالف القرآن. ألم تسمع إلى قوله [5] - جل
(1) ذكره في كنز العمال: (516) / (1) وبرقم/ (2302) /و عزاه لأبي عبيد في فضائله عن بعض الصحابة.
(2) في «م» : ختمه.
(3) جاء في كنز العمال بلفظ: «من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل اللّه. ومن شهد خاتمته حين يختمه كان كمن شهد الغنائم حين تقسم» وعزاه لمحمد بن نصر ولابن الضريس عن ابي قلابة مرسلا. - الكنز: (542) / (1) وبرقم (2430) كما ذكر رواية أخرى ص (543) وبرقم (2431) وقد جاء فيها: «من شهد فتح القرآن فكأنما شهد فتوح المسلمين حين تفتح ومن شهد ختم القرآن فكأنما شهد الغنائم حين تقسم» - وقد عزاه لأبي الشيخ والديلمي من طريقين عن ابن مسعود -. وأخرجه الدارمي عن ابي قلابة رفعه. قال: من شهد القرآن حين يفتتح فكأنما شهد فتحا في سبيل اللّه ومن شهد ختمه حين يختم فكأنما شهد الغنائم حين تقسم. وذكره السيوطي في الدر المنثور: (6) / (1)
(4) في «م» و «ر» : عينيه.
(5) «م» : قول اللّه.