يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا النّاس مفطرون [1] وببكائه إذا النّاس يضحكون وبورعه إذا النّاس يخلطون وبصمته إذا النّاس يخوضون وبخضوعه [2] إذا النّاس يختالون وبحزنه إذا النّاس يفرحون.
وقال عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما: ولا ينبغي لحامل القرآن أن يخوض مع من يخوض [3] ويحسد مع من يحسد [4] ويجهل [5] مع [6] من يجهل ولكن يعفو ويصفح لحقّ القرآن لأنّ في جوفه كلام اللّه تعالى [7] .
(1) في «م» يفطرون.
(2) في «م» و «ر» : وبخشوعه.
(3) ساقطة من الأصل ومن «ر» .
(4) في «ر» : يجد مع من يجد.
(5) في «م» : ولا يجهل.
(6) في «ر» : على.
(7) الحديث ذكره في كنز العمال: (525) / (1) برقم/ (2350) /و بلفظ: «من قرأ القرآن فرأى أن من خلق اللّه أعطي أفضل مما اعطي فقد صغّر ما عظمّ اللّه لا ينبغي لحامل القرآن أن يحدّ فيمن يحد ولا يجهل فيمن يجهل. ولكن يعفو ويصفح لعز القرآن» .
وعزاه للخطيب عن ابن عمر كما ذكر روايتين اخريين عن ابن عمر وانظر حديث رقم / (2347) /و حديث رقم/ (2349) /و ذكره في مجمع الزوائد: (159) / (7) عن عبد اللّه ابن عمرو عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وبلفظ: «من قرأ القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه. ومن قرأ القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم ما صغر اللّه وصغر ما عظم اللّه، وليس ينبغي لحامل القرآن أن يسفه فيمن يسفه أو يغضب فيمن يغضب أو يحتد فيمن يحتد ولكن يعفو ويصفح لفضل القرآن» - رواه الطبراني وفيه اسماعيل بن رافع وهو متروك -. وأخرجه الحاكم وصححه بلفظ: «من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى اليه، ولا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد، ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام اللّه تعالى» . انظر: الترغيب والترهيب: (352) / (2) . وذكره السيوطي في الإتقان (103) / (4) عن الحاكم وغيره.