النبر الذى كان من قبل واقعا على مقطع الهمزة، أو بعبارة أصح: الذى كان من قبل في صورة الهمزة.
3 -أمثلة وقعت فيها الهمزة بين (حركة طويلة وأخرى قصيرة) ، وهى:
فلا إثم، وإلا إحدى، ويا موسى أقبل، وطوى اذهب.
وقد ترتب على سقوط الهمزة من هذه الأمثلة أيضا اختصار مقاطع التركيب، بإدماج مقطعين في مقطع واحد على الصورة التالية: ف/لا/إث/م> ف/لث/م. فقد أدمج المقطعان الثانى والثالث، قبل سقوط الهمزة في المقطع الثانى بعده، وموقع النبر هو هو، لم يتغير، وإن كان قد تحول من نبر همز، إلى نبر ضغط وتوتر، كسابقه أيضا.
4 -مثال وقعت فيه الهمزة بين (حركة قصيرة وساكن) ، وهو:
يا صالح أتنا. وقد ترتب على سقوط الهمزة فيه انفتاح المقطع الذى كانت قفله قبل الحذف، وهكذا: صا/ل/حأ/ت/نا> صا/ل/حي/ت/نا.
ومعنى ذلك أن موقع الهمزة ظل محفوظا ببقاء حركتها، واستطالتها لتعويض حركة الحاء (الضمة) أيضا، وبذا تحول نبر الهمزة، إلى نبر طول.
أما بقية الأمثلة فقد كان سقوط الهمزة فيها لتغير سياق الكلام إلى الخبر، في صورة الفعل الماضى: (واستبرق) ، وكذلك (افترى) ، أو غير ذلك مثل:
(آمنتم به الآن) .