الداعى إليه في كثير من المواضع هو الضرورة المقطعية، لما تقرر من أن المدغمين من العرب كانوا يكرهون تتابع المقاطع المفتوحة، فيلجأون إلى إقفال تخفيفا، وبذلك ينشأ الإدغام نتيجة إسكان أول المتقاربين، وهما هنا (التاء والشين) [1] .
وثانيهما: لموافقة هذا الوجه للقراءة الصحيحة من حيث استخدام اسم الجمع، دون المفردة المؤنثة التى يفترضها التفسير الأول.
وبرغم هذا فإن هذه الصيغة الماضية نتيجة سياقية، تأتى في مثل هذا الموقع، دون أن يكون لها قوة الصيغة المستقلة المنتجة.
ونترك الموضوع عند هذا القدر من التحليل لنستأنف مناقشتنا للمشكلة الأصولية في تعدد الوجوه الشاذة.
(1) أشبعنا هذا الموضوع بحثا في دراستنا للماجستير.