أو سريانية، ثم انتقلت إلى كنانة عن طريق الشام. وهو أمر تسلم به الدراسات الحديثة، في ألفاظ كثيرة [1] .
وكذلك يمكن القول بأن الألفاظ النبطية أو السريانية المنسوبة إلى قبائل يمنية هى من المشترك السامى، الذى انتقل إلى اليمن من طريق الحبشة.
ووجدنا كذلك غسان تنقل لفظة (طفقا) عن الرومية، عن طريق الشام، كما نسبت ألفاظ ثلاثة مجهولة المصدر إلى هذه اللهجات الجنوبية، وهى لفظه (المرجان) العجمية - اليمنية [2] ، ولفظتا: (الرس) العجمية، و (غسلين) التى لا يعرف أصلها في العربية - وهما منسوبتان إلى لسان أزد شنوءة اليمنيين.
وبرغم أن ملاحظتنا هذه عن العلاقة بين الفصحى واللهجات العربية الجنوبية محدودة في نطاق مجموعة قليلة من الألفاظ - فإنها قد تفيدنا عندما نعالج مشكلة الألفاظ المنسوبة إلى الحبشة أو غيرها، والتى لا نجد لها نسبة وسيطة في المراجع التى اعتمدنا عليها
(1) المزهر 212/ 1 انظر الزينة
(2) ذكر يوهان فك في كتابه: (العربية - دراسات في اللغة واللهجات والأساليب - ص 15) أنها رومية.