فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 438

و إثباتا، وسبق نقل آرائهم: ابن جبير (ت 95 ه‍) [1] . وعكرمة بن خالد (ت 115) [2] ، وعبد اللّه بن جرير البجلى، من الطبقة الثالثة [3] ، ووهب ابن منبه (ت 114) [4] ، والشافعى (ت 204 ه‍) [5] ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209 ه‍) [6] ، وأبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 ه‍) [7] . وتوفى ابن جنى (392 ه‍) [8] ، فإعراضه عن إيراد أمثلة مما نسب إلى اللغات السامية يعد في ذاته تحديدا لمفهوم العجمة عنده، وقصرا له على ما ذكر منها.

فأحيانا نجده يذكر كلمة منسوبة إلى الفارسية مثل: الخزرانق [9] ، وهو ضرب من الثياب [10] ، أو منسوبة إلى الرومية (وهو أعرف الناس بها لأن أباه كان روميا يونانيا [11] مثل كلمة: الدّرداقس [12] ، قال الأصمعى: أحسبه روميا، وهو طرف العظم الناتئ فوق القفا [13] .

ولقد يعرض للفظ مثل (تنّور) المنسوب إلى الفارسية [14] فلا يذكر ذلك، بل يذهب إلى أنه فعّول من تنر، وهو أصل لم يستعمل إلا في هذا الحرف، او أنه مشترك في جميع اللغات، فيستبعد أن يكون في الأصل للغة واحدة، ثم نقل إلى جميع اللغات، لعدم وجود نظير معروف له في ذلك، ثم يقول:

«وقد يجوز أيضا أن يكون وفاقا وقع بين لغتين أو ثلاث أو نحو ذلك .. إلخ [15] » ، أما المقاييس التى اعتبرها ابن جنى ناقلة للأعجمى إلى حظيرة العربية فهى:

1 -أن يعرب الأعجمى بتحريك آخره، «قال أبو على (يقصد أستاذه

(1) طبقات القراء 305/ 1

(2) السابق 515/ 1.

(3) التقريب 531/ 2

(4) ميزان الاعتدال 569/ 2.

(5) التقريب 143/ 2.

(6) الأعلام 191/ 8

(7) السابق 10/ 4

(8) الخصائص 59/ 1

(9) السابق 205/ 3

(10) اللسان 80/ 10

(11) الخصائص 5/ 1.

(12) السابق 204/ 3

(13) اللسان 81/ 6.

(14) اللسان 95/ 4 وانظر أيضا الاتقان 137/ 1.

(15) الخصائص 286/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت